TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
قُضمة حرف
قُضمة حرف
« previous 10


!

هي
راحة ونشيد الهوى يزقزق في الآذان
لعلها الأحرف الأربعة لا تكفي
سأزيد ..وسأكثر وسأغني
بصوت يصل الى أعلى الفضاء
عذرا ،ليس بيد العاشق الا الانتظار
وفرش السجادة الحمراء
للاحتضان القدر المنتظر
المفتاح يتوق شوقا
لفتح الأبواب ..

هو

حيثُ الزوايا تعرفُ السُكون ، تحملهُ على كفيها وترتحل ..
إلى ذاك البعيد الذي يبكي الآن ينتظر ..
بالله أقنعني كيف يكون الغطاءُ صوفيٌ ينتحر!
بالله كيف الحياةُ ، و كيف الممات ننتظر!
هب ليّ من بين كتفيكَ معطفا ..
إنتشلني

هو
خبئيني حيثُ لا يجدُني أحد ، وضغطي كفيكِ رأسي أربتيهِ ..
رُبَ ما بيديكِ من قدر يمدُني بعضا فيُحيني ..
أجل خبئيني حيثُ ندفنُ الحجر ، وكتُبي لم يكُن ينوي السفر ..
ما كان يحملُ في يوم شجر ، أو قطع نهر ..
خبئيني ، كي لا أهرب و لا يهرب إليّ أحد ..

هي
معطفا أحمرا ، أزرقا أم ابيضا كـ قلبك
تقبلني كـ هدية صوفية ملونة
من الأحمر
هدية السنة
قد أكون غطاءا يحمي من برد الألم
وبؤس الشتاء ..

هو
كأيُ مساحة تُترك ، عُلق فوقها حُجزت أودُ أن أتبناكِ مملكةٌ تفوقُ ما سبقها و أكثر .. سأكونُ كُل شيء ..
حتى الأشياء التي لا تُذكر ..
فقط إعطني الوقت أُفكر ..
هل يكفي .. فعلا أن أشرب كأسا آخر و أنتحر؟!



February 15, 2011 | 1:02 AM Comments  0 comments

Tags:


هدايا غُربة

شُق
تُضيءُ السماءُ من حوالي وجودا لا يعرفهُ إلا البعض ، و يخفتُ الضوءُ ليلا يُعلنُ الإنتحار فحسب .. وهكذا هي كُل الأشياء التي يعرفُها كُلٌ من أنا .. و السماء ، بأن للأُنثى التي يعرفُها القدر طقوسٌ مُحددةٌ كأي بشري يحاول أن يُلفتُ الإنتباه فيُعجبَ به .. أو إن صح التعبير و دون أن يُبالغ في معناهُ النرجسي ..

فَضاءْ
كُلما كانت الغُرفة مُظلمة يبدأُقلبيّ يخفُق بقوة ، لرُبما شيءٌ غريبٌ سيحصل فعلا .. فكُل ما أراهُ يهتز ، و لعل آخر مرة أذكُرها كان يُخال ليّ بأن الحاج بدأ يوكزُني بعصاه بقوه في قلبي حتى كادت تخرق أظلعي لتَشُكْ قلبي دون رحمة .. و أستفيقُ فعلا .. كُنتُ قد نسيتُ صلاة العشـــــــــاء..

ثوبٌ
قبل أن تشرع النوم تبعث إليّ غمزتها السحرية ، وهي تُغادر الحانة دون حياء ، و كُل شيء فيها يدلُ على أنها أميرةُ الننساء في كُل شيء ، وهي المليكةُ التي لا يُمكن أن يقاومها رجالٌ أشداء ، و لا أُخفي على أحدٍ فيكُمُ أمرا فلقد كانت كثيرةُ الرخاء .. بل حتى كُنتُ أذكرُ كل ألوان الثياب التي ترتديها إلا حين تسألني ، أي لون من الثياب ألبس يوم الأربعـــــــاء؟..



January 28, 2011 | 1:01 AM Comments  0 comments

Tags:


مولايَّ المُعظم

HM and ADI

مولايّ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد امعظم – يحفظُكم الله – ، إنهُ لمن دواع سروري مولايّ أن أقدم وبالنيابة عن زملائي الطلاب شرحا موجزا لبعض ما قدمناهُ و تعلمناهُ في ظل قيادتكم الرشيدة ، وما توفر لنا من علم و جو ساعد في الرقي و دفع مخرجات الوطن الغالي .. وهنا لا يسعني إلا الفخر كُل الفخر في أن قبلتُ يُمناكُم ، و تحدثتُ إليكم ، وأنا كُل الأملُ يحملُني في أن أخبركم بأننا جميعا نُحبكم مولاي ..

حفظكُم الله ، وسدد طريق الخير خطاكم ..

إبناءُ جامعتك الأبية



January 25, 2011 | 2:01 AM Comments  0 comments

Tags:


حتى إنتِ!

كنت أعرف ان البشر صنف يحب يضحك على قلوب ناسٍ و بس ..
وما كنت أعرف ان الكون يحوي ناس عداها ..
أذكر شفتك ، وكنت أقول هالسواه كماهم ، لين قلتي لا أنا ما أباها ..
كيف تقولين إنك غير ، وكل لحمه ، وكل عظمه فيكِ تتكلم كماهم؟

حتى إنتِ! هزيتي كتوفك ، لما طعنتي قلبي بخنجرك ، وسريتي ما التفتي ..
حتى إنتِ تضحكين اليوم عالي ، وأمس تتمسكنين بالزاوية تطلبيني ..
يكفي بس يكفي .. خلني بأي دفتر ، وحرقي كل أوراقه ..
يكفي إني عرفت ان إنتِ حتى إنت!



September 3, 2010 | 6:09 AM Comments  0 comments

Tags:


الله يسامح يديني

ما عرفت الهم بغيابك أبد ، ولو بقيت سنتين ثلاثة أربعة عادي الموت أهون ما بقى فينا شيء ..

ثملتُ نعم ، ومن ذا غيركِ يعلم بذاك ، ومن ذا سواكِ يعلم كيف أمشي | أمضي | و أكبر و الناس نيام ..
قرأت نعم ، و إنت وحدك يعرف معنى تقراء كُل شيء ، وما في إصبع تدلك الألف دونها ياء ..
و صرخت | و توجعت | و بكيت | و فرحت | و أكثر دعيت “.. ربي إحفظ كلُهم ، ربي سلم ..”
بس يكفي .. إيه يكفي ما بشر لما تنطعن بيدٍ تحب ، وتبقى تقبل يدينه ..
يرحمك الله عفوك ، لما أسحب هاليد من يدينك ..
ساعة أفكر .. و ساعة أقول الله بسامح يديني ..
ما قصدت فيوم أجرح يدينك .. بس وشو ذنب إلي يدينه دومها شوك يدينك!

الله يرحم أيام زمان ، لما نضحك ، وما نسأل كيف بدينا ..
والله يحميك ، شرٍ سوته يديني ..
ما عرفت يوم تجي تخطف كل شيء ..
حتى عرفت ان عادي تنتهي يوم قلت يا ربي يديني ..
وما فكرت لحظة أغير هالوقت لغيري ، مو لأني تعبت لا .. بس كنت أفتكر لحظة بتقبل يديني ..
آه بس .. آه .. لو تعرف شو سوت طعونك فيّ مرض ..
حتى بت أسهر .. أكثر لما قلت بنام يا عيني عيوني ..

بس أفكر .. إني أرجع

1:00 مساءاً



August 17, 2010 | 6:08 AM Comments  0 comments

Tags:


هاتوا هالوقت شوي أنام

أما قبل

اليوم و على غرار أيامي و سوابقي ..
أشنقْ نفسي ، و اهرب من كل السجون ..
لاعود مجنونا ..
كسابق عهدكِ بي ؛ حيثُ لم تًمُسني يد ..
اقف لوحدي
،,
و أبكي كأي طفل ..

و اللون | و اشخبط | و اصرخ | و افعل | اكثر فاكثر
و اتمرد بين الخدود | و أريد هذا ولا أريد

أما بعد,,
(هُنا سأضع رسائل اليوم)

مزقي أي شيءٍ فيًّ و ضْحكي
ضعي يديًّ حيثُ تُريدينً و أطلقي لعينيكِ النظر ..
إستمري ..
كأي جنون غالي عليًّ
و رقُصي
أرقصي و رقُصي
فجدا أختصرُ أحيانا أُطيل

أُحبُكِ نعم أُحبُكِ

سأتركُ الساحات ..
وأخذُ قلمي مُجددا ..
أهلا يزفُ الشوقُ فيكمُ فيهزُني ..
وأن أنحني لقلبٍ قد يطولُ فعلا ، و قد ينجلي ..

كُل شيء بداخلنا يُنادي أن إستيقضوا حان وقتُ الثمل ..
سأسكبُ كوبا ..
وسنشرب معا

أيُ فُضول هذا يأكُل كُل أشيائي ..
يُمزقُني ، وأنا أصرخ ..
هاتوا هالوقت شوي أنام



August 8, 2010 | 6:08 AM Comments  0 comments

Tags:


لنفسي أشياء

كم بيّ من ألمٍ الوقتُ يغرسهُ
لا يَنفعُ الماءُ حين الماء يغسلهُ

أشتاقُ كُل شيء ..

حتى أنا ..

هُنا سأجمع أغراضا قديمة وأكتُب من اليوم فصاعدا عن أشياء لطالما كُنت أُخبئها لنفسي حتى الآن ، وإلى الأبد



July 10, 2010 | 7:07 AM Comments  0 comments

Tags:


قهوة .. وكُرسيُ أمسْ

لحظةٌ يبقى فيها التوحدُ ، والإستوحادُ وحشٌ يطاردُ كُل زاوية من زوايا الغُرفة التي ما ان نفينا الضوء عنها تموت ..
حين أتذكرُ أجنبيا ينادي ، وبأعلى صوته بلغة عربية فُصحى : أنا لا أُجيدُ اللغة العربية الفُصحى بطلاقة ..
كمثل ذو العين الزرقاء حين يضع ملصقا على سيارته : قُد سيارتكَ وكأنك سارقُها ..
لا أدري أيُ وحش أنا يتربعُ عُرُش الآخرين بلا هوادة ، فينحرُ من يقترب .. ولكنني أُدركُ أنا ما أراهُ لا يكذب ، ببساطة لأنني رأيتهُ ..
كمثل أي شخص يقول .. بعد ألم .. كيف أعيشُ بدونكِ أنا كيف أعيش؟
أحتفظ بالنص الكبير من هذه الأقصوصة .. لأنهُ حُجب و العرض ..

سأعود أكتب،,



April 11, 2010 | 4:04 AM Comments  0 comments

Tags:


أجل لتُغلقي .. ودّ

أيتُها الحمقاء التي ما أن شبعت من تنفسي مزقيني ..
ما كان الإعتناء الظاهري مُهم يوما بيننا ، وأنت تُثقفينني أن يكون ..
أكرهكِ .. وأكرهُ المُثول أمام ناظريكِ أن تشفعينَ ليّ وتَغفُرين ..
ما كُنتُ يوما أُحبُ التصنُع .. لا ولا حتى الإلتصاق بأي جُدر من جُدران ما تريه ..
فليس كُل ما تفعلينهُ صحيحا ..
إغلقيه .. أجل وبقوة مزقيه ..
وصالُ ماذا ذا إن كانت خطوطكِ السميكه تؤكدُ على أن ما أودهُ الظاهري لا أكثر ..
أجل لا تكترثي .. إعصري أي شيء بي ..
صدقيني بدأتُ أدعو الله أن يوفقكِ على أن تُحل المُعظلة الكبيرة وترتاحين مني أولا ..
بل وتفرحين موتي .. فاليوم ما رأيتهُ منكِ أكبرُ من كُل خيالاتي ..
وأكبر من مُجرد توقُعاتي ..
آهُ لو تعلمين أيُ صدمة تلك التي صفعتموني بها حين ، تنتهي فجأه كُل الأشياء ..
حرقتُ بالأمس أكبر شيء كتبتهُ بحياتي ..
وأغلقتُ نوافذا كُنتُ أفتحُها بدوء أستنشق أطفالا حولها يركضون بلا هواده ..
أيتُها الأُنثى التي تعرف هذه الحروف أوجهُ لكِ سهما ..
ليسَ بي مكانٌ لمثل تلك الأشياء ..
فما كانت الحياةُ تساوي أوراقا أبدا .. كُنا نحسبُ الوقت أن نصنع ماذا غدا إن كنت تذكرين المواد التي ندرسها .. وننتظر أن نُنجزها بجدول ..

أيتُها الأُنثى ..
مَزَقَتني كُلُ الأشياء ، وأنتِ تضحكين ..
الموتُ لمن بث بكِ كُل ذا التصرف ..



April 8, 2010 | 12:04 PM Comments  0 comments

Tags:


رجلٌ مُتعب


لحنُ تعب .. كيفَ تَنتصرين عليّ ولا تُبالين؟!
أيُ سؤال ذا أسألهُ نفسي ، وأنتِ تضحكين ..
،,
أنحني على سريري لأنام فلا أستطيع ..
وأبقى أُقلبُ حروفا كتبتُها مُذُ فتره لأموت ..
،,
علها مساحة بيضاء ، وعزفُ كمان هكذا ..
كروحٌ تُغادرُ بقوة من عظامي ، وأصرخُ أرجوكِ ..
،,



April 8, 2010 | 12:04 PM Comments  0 comments

Tags:


« previous 10


Adi Abdullah's Profile

Adi Abdullah's Friends


Latest Posts
تمتمي …
!
هدايا غُربة
مولايَّ...
حتى إنتِ!

Monthly Archive
February 2010
March 2010
April 2010
July 2010
August 2010
September 2010
January 2011
February 2011
August 2011

Change Language


Friends
abdallah choutri
Aliya
Anushka T
laila
rita851


808 views
Important Disclaimer